Skip to main content

غرباء في هذا العالم

تلك هي المدينة الّتي احتوتني منذ خمس سنوات. مدينة حلّت محلَّ وطنٍ لم أكن أبداً له، ولا هو لي. من هنا أمرُّ كلَّ صباح عطلة نهاية الأسبوع ليذكِّرني هذا المشهد بأنَّ لا وطن لأمثالنا، نبكث في بقعة من بقاع الأرض، نسلّمها كلَّ ماهيّتنا، ونرحل. الآخرون يرجعون إلى أرضٍ تعزّهم، ونحن إلى غربةٍ أخرى.

شتاء غوتنغن، 2020

/galleries/gottingen.png